Skip to content

التبيان في تخريج وتبويب أحاديث بلوغ المرام باب: ما جاء في الاغتسال عندما يسلم الرجل

التبيان في تخريج وتبويب أحاديث بلوغ المرام

خالد بن ضيف الله الشلاحي

Printed page ٢/ ٣١٤

عبد العزيز بن عمران فرواه عن عمارة عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة. وكذلك روي عن محمد بن إسحاق عن سعيد المقبري والصواب عن سعيد عن أبي هريرة. اهـ.

وأصل القصة في "الصحيحين" من غير ذكر الأمر بالغسل فقد رواه البخاري (٤٣٧٢) ومسلم ٣/ ١٣٨٦ وأبو داود (٢٦٧٩) والنسائي ١/ ١٠٩ - ١١٠ وأحمد ٢/ ٢٤٦ و ٤٨٣ وابن خزيمة ١/ ١٢٥ كلهم من طريق سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أبا هريرة ﵁ يقول: بَعثَ رسول الله ﷺ خيلًا قِبَلَ نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثُمامة بن أُثال سيدُ أهل اليمامة. فربطوه بساوية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله ﷺ فقال: "ماذا عندكَ يا ثُمامة؟ " فقال: عندي يا محمد خيرٌ إنْ تقتلْ تقتلْ ذا دمٍ. وإن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكر. وإدن كنت تريدُ المال فسَلْ تعطَ منه ما شئتَ، فتركه رسول الله ﷺ حتى كان بعد الغد. فقال: "ما عندكَ؟ يا ثمامة" قال: ما قلتُ لكَ. إن تُنعِم تُنعِم على شاكر. وإن تقتلْ تقتلْ ذا دم. وإن كنتَ تريد المال فسلْ تعطَ منه ما شئت. فتركه رسول الله ﷺ حتى كان من الغد. فقال: "ماذا عندك؟ يا ثمامة" فقال: عندي ما قلت لك، إن تنعم. تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال فسل تعطَ منه ما شئت. فقال رسول الله ﷺ: "أطلقوا ثُمامة" فانطلق إلى نخل قريبا من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. يا محمدُ! والله ما كان على الأرض وجه