الفوائد السنية في شرح الألفية
فارتفعت أصواتهما حتى سمعهما رسول الله ﷺ وهو في بيته، فخرج إليهما حتى كشف سِجْفَ حُجرته، ونادى كعب بن مالك، فقال: "يا كعب". فقال: لبيك يا رسول الله. فأشار إليه بيده أنْ ضع الشطر مِن دَيْنك. فقال كعبٌ: قد فعلتُ. قال رسول الله ﷺ: "قُم فاقضِه" (١). أخرجه البخاري ومسلم. و [اسم ابن] (٢) أبي حدردِ عبدُ الله، واسم أبيه سلامة بن عمير.
ومثل هذا إشارة النبي ﷺ لأبي بكر ﵁ أنْ يتقدم في الصلاة، أخرجاه (٣).
و"طاف النبي ﷺ على بَعير، كُلما أتى على الركن أشار إليه" (٤).
وفي حديث زينب بنت جحش ﵂[قالت] (٥): قال النبي ﷺ: "فُتح مِن ردم يأجوج ومأجوج مِثل هذه، وعقد تسعين" (٦).
وأخرج البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: (قال أبو القاسم ﷺ: "في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلمٌ قائم يُصَلي يسأل الله خيرًا إلا أعطاه". وقال بيده، ووضع أُنْمُلَتَه على بطن الوسطى والخنصر، قُلنا: يُزَهِّدُها) (٧).