الفوائد السنية في شرح الألفية
Printed page ٥/ ٢١٨١
عن صيام الدهر" (١)؛ لسلامة راويهما من البدعة. والله أعلم.
ص:
٩٣٤ - وَشُهْرَةٍ بِالْعَدْلِ، وَالتَّزْكيَةِ ... [بِالِاخْتِبَارِ] (٢)، وَالَّذِي بِكَثْرَةِ
٩٣٥ - مِنَ الْمُزَكينَ، وَ [بِالتَّصْرِيحِ] (٣) ... وَحِفْظِ مَرْوِيٍّ لَهُ صَحِيحِ
الشرح:
الجهة الثامنة للترجيح في الراوى: أن يكون مشهورًا بالعدالة بحيث لا يحتاج إلى تزكية، كما سبق في باب "الرواية" أن الأئمة لا يحتاجون إلى تزكية، ونحوهم مَن اشتهرت عدالته وصلاحه، فيقدَّم كلٌّ مِن هؤلاء على مَن عدالته بالتعديل.
التاسعة: كونه مُزكّى بالاختبار والممارسة، فيقدَّم على مَن عُرفت عدالته بالتزكية؛ لأنَّ الخبر ليس كالمعاينة.
العاشرة: أن يترجح بكثرة المُزكِّين له؛ ولهذا قدَّمنا حديث بسرة بنت صفوان: "مَن