وجالس الشريف أبا السعادات الشّجرىّ، وأبا منصور الجواليقىّ، وابن الخشّاب.
وتفقّه على مذهب أبى حنيفة.
وأحبّ الخلوة والانقطاع، فخرج سائحا، (٤) وطاف البلاد (٤)، و (٥) رأى عجائب، وجال فى الأقطار، وحجّ، ثم (٥) عاد إلى بغداد، وكان وجيها عند أهلها.
قال ياقوت فى «معجم الأدباء (٦)»: وبلغنى أنّه اتّهم فى دينه، وسعى به أنه يرى رأى الأوائل، ونمى ذلك عنه، فخشى على مهجته، ففارق وطنه، وخرج بزىّ (٧) السيّاحة، وتغرّب فى البلاد مدّة، حتى سكنت الفتنة (٨)، ومات من كان يخافه، فرجع إلى بغداد، وبنى له بظاهر البلد صومعة، أقام بها مدة، (٩) حتى سكنت نفسه (٩)، ثم