Skip to content

نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول النوع السابع: الموقوف

نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

شهاب الدين الخويي

Printed page ٨٨

١٧٦ - وَنحوُهُ كمِثْلِ "كُنَّا نَفْعَلُ" ... أوْ "لم نَكُنْ نَحِلُّ أو نرتحل"

١٧٧ - إنْ لم يُضَفْ إِلى زَمَانِ المُصْطَفَى ... فَهْوَ الذي يُقالُ فيهِ وُقِفَا (١)

١٧٨ - وإنْ يُضَفْ إِليهِ فَالمَسْمُوعُ ... في نَحْوِ هَذا إنَّهُ مَرْفُوعُ

١٧٩ - وَقَالَ بَعْضٌ ذَا وذا مَوْقُوفُ ... وَالأَوَّلُ المُصَوَّبُ المَعْرُوفُ (٢)

١٨٠ - وَقَولُهُ "إنَّا أُمِرْنا بكذا" ... أو "قَدْ نُهِينَا عَن شَرَابٍ أَوْ غِذَا"

١٨١ - أَوْ "إِنَّ هذا الفِعلَ بعضُ السُّنَنِ" ... أو "قِيلَ يَوْماً لِبِلالٍ أَذِّنِ" (٣)

١٨٢ - فَالكُلُّ مَرْفُوعٌ لَدى الجُمْهُورِ ... وفيهِ قَولٌ لَيْسَ بِالمَشْهُورِ (٤)