Skip to content

نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول النوع الرابع والعشرون: في معرفة كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه

نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

شهاب الدين الخويي

Printed page ١٤٣

٤٠٨ - بكُلِّ ذا إلى اختلالٍ عُلِما ... فاعتبر المعنى بما تقدما

٤٠٩ - ومثلُهُ قولُهُمُ "مجهولُ" ... أو "وَسَطٌ" "يَضعُفُ (١) ما يقولُ"

النَّوعُ الرابِعُ والعُشْرُونَ: في مَعْرِفَةِ كَيْفِيَّةِ سَمَاعِ الحَدِيثِ وتَحَمُّلِهِ وَصِفَةِ ضَبْطِه

٤١٠ - والكفرُ في حال السماعِ والصّغرْ ... ليس يَضُرُ (٢) إنْ روى بعد الكِبَرْ

٤١١ - مستجمعَ الشروطِ كالإسلامِ ... مع اجتنابِ المنكرِ الحرام

٤١٢ - وَرَدَّ ما تَحَمّل (٣) الصبيُّ ... قومٌ (٤)، وهذا خطأٌ جليُّ (٥)

٤١٣ - وقد أحبَّ بعضُهم أنْ يسمعا ... مُستكملاً عشرينَ عاماً أجمعا

٤١٤ - وبالثلاثينَ رأى تقديرَهُ ... بعضٌ، وبعضٌ قد حكوا مصيرَهُ

٤١٥ - إلى السماع عند رأس العشرِ (٦) ... والحق أن لا حد فيه فادرِ (٧) (٨)

٤١٦ - لكن إذا ما صارَ للسماعِ ... أهلاً فأسمعه على إسراع

٤١٧ - لا سيما اليومَ وصار المقصدُ ... سلسلةٌ يُسردُ فيها السندُ

٤١٨ - وإنما يصلح للسماعِ ... مَن أدرك التمييز للأنواع