Skip to content

في السلوك الإسلامي القويم الرسالة الثانية المرهم الشافي للداء الخافي وأما الزهد

في السلوك الإسلامي القويم

ابن الشوكاني

Printed page ١٠٥

وأما الزهد

فهو في اللغة: الرغبة. والمراد هنا: الرغبة عن الدنيا حتى يستوي عنده جليلها وحقيرها. وعن سهل بن سعد قال: (جاء رجلٌ إلى النبي ﵌ فقال: يا رسول الله دُلنّي على عملٍ إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس قال: ازهد في الدنيا يُحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يُحبك الناس) .

رواه ابن ماجه.

وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﵌: (إن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله يستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الله واتقوا النساء) .

رواه مسلم وغيره.