Skip to content

في السلوك الإسلامي القويم الرسالة الثانية المرهم الشافي للداء الخافي وأما القناعة

في السلوك الإسلامي القويم

ابن الشوكاني

Printed page ١١٦

أَمْطِري لُؤلُؤاً جِبالَ سَرَنْدي ... بَ وفيضي آبارَ تَكْرورَ تِبْرا

أَنا إنْ عِشْتُ لَسْتُ أَعْدَمُ قوتاً ... وَإذا مِتُّ لَسْتُ أَعُدَمُ قَبْرا

وما أحسن ما قاله بعض السلف: ثلاث آيات غنيت بهن عن جميع الخلائق الأولى: (وَما مِنْ داَّبةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلى اللهِ رِزْقُهَا) .

الثانية: (ما يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها) .

الثالثة: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إَلاَّ هُوَ) .

وعند عبد الله بن عمر مرفوعاً بلفظ: (قد أفلح من أسلم ورزق كفافاً، وقنّعهُ الله بما آتاه) .

رواه مسلم والترمذي.

وعن فضالة بن عبيد أنه سمع النبي ﵌ يقول: (طوبى لمن هُدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافاً وقنع) .

رواه الترمذي والحاكم وصححاه.