ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين
(٣، ٤، ٧، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٣٢، ٣٩، ٤٠، ٤٦، ٤٩، ٧٨، ١١٠، ١١٩، ١٢١، ١٣٠، ١٣٢، ١٣٥، ١٤٣، ١٥٢، ١٥٩، ١٦٤، ١٦٨، ١٧٦، ١٧٨، ١٨٢، ٢٠٢، ٢٠٩، ٢١٠، ٢٢٤، ٢٣١، ٢٣٩، ٢٤٢، ٢٥٢، ٢٦٣، ٢٧٤، ٢٨٤، ٢٨٧، ٢٩٩، ٣١١، ٣١٧، ٣٢٧، ٣٢٨، ٣٣٠، ٣٥٢، ٣٥٩، ٣٦٢، ٣٦٣، ٣٦٤، ٣٦٧، ٣٧٠، ٣٧٣، ٣٧٦، ٣٧٧، ٣٨١، ٣٨٢، ٣٨٣، ٣٨٨، ٤٠٣، ٤٠٥، ٤١١، ٤١٢، ٤١٤، ٤١٧، ٤١٩، ٤٢٢، ٤٢٧، ٤٢٩، ٤٣٠، ٤٣٢، ٤٣٣، ٤٣٩، ٤٤٨، ٤٥٩، ٤٦١، ٤٦٨، ٥١٨، ٥٣٥، ٥٦٦، ٥٧٨، ٥٩٢). وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ المُؤَلِّفَ لَا يَقْصُدُ بِجَمْعِهِ للكِتَابِ الفُقَهَاءِ خَاصَّةً، وَإِنَّمَا جَعَلَهُ عَامٌّ لِكُلِّ مَنْ يَنْتَمِي لِمَذْهَبِ أَحْمَدَ ﵀ كَمَا أَشَرْتُ.
وَرُبَّمَا قِيْلَ أَيْضًا: إِنَّمَا ذَكَرَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ ﵀ المَشَاهِيْرَ وَأَغْفَلَ - عَمْدًا - غَيْرَ المَشَاهِيْرِ، وَمَا اسْتَدْرَكْتَهُمْ أَغْلَبُهُمْ لَمْ يَكُوْنُوا - فِي نَظَرِ الحَافِظِ عَلَى الأَقَلِّ - كَذلِكَ، وَأَمَّا مَا اسْتَدْرَكْتَهُ مِنَ المَشَاهِيْرَ فَعَدَدٌ قَلِيْلٌ إِذَا قِيْسَ بِضَخَامَةِ العَدَدِ المُسْتَدْرَك، وَلَا لَوْمَ عَلَيْهِ إِذَا سَقَطَ عَلَيْهِ عَدَدٌ قَلِيْلٌ، لَمْ يَتَعَمَّدِ الإِخْلَالِ بِعَدَمِ ذِكْرِهِمْ، وَإِنَّمَا زَاغَ بَصَرُهُ عَنْهُمْ، وَكَثِيْرٌ مَا يَحْدُثُ ذلِكَ؟