Printed page ١/ ٣٦٠
يَا بُنيَّ، أسْتَوْدِعُكَ اللهُ الَّذِي لَا تَضِيْعُ وَدَائِعُهُ، الرَّبُّ خَيْرٌ لَكَ مِنِّي (١) ثُمَّ مَضَى، وَصَلَّى عَلَيْهِ بِجَنَانٍ ثَابِتٍ ﵀.
وَمِنْ شِعْرِ عَقِيْلٍ هَذَا (٢):
شَاقَهُ وَالشَّوْقُ مِنْ غِيَرِهْ … طَلَلٌ عَافٍ سِوَى أَثَرِهْ
مُقْفِرٌ إِلَّا مَعَالِمُهُ … وَاكِفٌ بِالوَدْقِ مِنْ مَطَرِهْ
فَاثْنَى وَالدَّمْعُ مُنْهَمِلٌ … كَانْسِلَالِ السِّلْكِ عَنْ دُرَرِهْ
طَاوِيًا كَشْحًا عَلى نُوَبٍ … سَبَحَاتٍ لَسْنَ مِنْ وَطْرِهْ
رِحْلَةُ الأَحْبَابِ عَنْ وَطَنٍ … وَحُلُوْلُ الشَّيْبِ فِي شَعَرِهْ
شِيَمٌ للدَّهْرِ سَالِفَةٌ … مُسْتَبِيْنَاتٌ لِمُخْتَبِرِهْ
وَقَبُوْلُ الدَّلِّ (٣) مَبْسَمُهَا … أَبْلَجُ يَفْتَرُّ عَنْ خَضِرِهْ