Printed page ١/ ٣٥٩
لَوْ كَانَ قَاتِلُ عَمْرٍو غَيْرَ قَاتِلِهِ … مَا زِلْتُ أَبْكِي عَلَيْهِ دَائِمَ الأَبَدِ
لَكِنَّ قَاتِلَهُ مَنْ لَا يُقَادُ بِهِ … مَنْ كَانَ يُدْعَى أَبُوْهُ بَيْضَةَ البَلَدِ
فَأَسْلَاهَا، وَعَزَّاها جَلَالَةُ القَاتِلِ، وَفَخْرُهَا بِأَنَّ ابْنَهَا مَقْتُوْلُهُ، فَنَظَرتُ إِلَى قَاتِلِ وَلَدِي الحَكِيْمِ المَالِكِ، فَهَانَ عَلَيَّ القَتْلُ وَالمَقْتُوْلُ لِجَلَالَةِ القَاتِلِ (١). وَذُكِرَ عَنِ الإِمَامِ أَبي الوَفَاءِ (٢): أَنَّهُ أَكَبَّ عَلَيْهِ وَقَبَّلَهُ، وَهُوَ فِي أَكْفَانِهِ، وَقَالَ