Printed page ٥/ ٦٩
حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ خَلِيْلٍ، وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَجَمَاعَةٍ. سَمِعَ مِنْهُ الذَّهَبيُّ وَجَمَاعةٌ، وَقالَ: سَأَلْتُ عَنْهُ وَلَدُهُ؟ فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ عَلَيْهِ شَيْئًا يَشِيْنُهُ فِي دِيْنِهِ.
قَالَ الذَّهَبِيُّ: مَا هُوَ عِنْدِي بِدُوْنِ شَيْخِنَا مُحَمَّدِ بنِ تَمَّامٍ. وَذكَرَهُ فِي "المُعْجَمِ المُخْتَصِّ" فَقَالَ: الإِمَامُ، الزَّاهِدُ، الصَّالِحُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ الأَخْيَارِ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ. وَعُنِيَ بِطَلَبِ الحَدِيْثِ. وَكَتَبَ، وَأَفْتَى، وَنَسَخَ لِنَفْسِهِ وَلِلنَّاسِ، وَكَانَ بَهِيَّ الشَّيْبَةِ، كَثِيْرَ الوَقَارِ وَالسَّكِيْنَةِ، ذَا حَظٍّ مِنْ عِبادَةٍ وَتَألُّهٍ، وَتَوَاضُعٍ، وَحُسْنِ هَدْيٍ، وَاتّبَاعٍ للأثَرِ، وانْقِباضٍ عَنِ النَّاسِ، وَانْتَقَيْتُ لَهُ "جُزْءًا" (١). وَهُوَ شَيْخُ الحَدِيْثِ بِـ "الضِّيَائِيَّةِ"، حَدَّثَ بِالكَثِيْرِ. وَرَوَى عَنْهُ ابنُ الخَبَّازِ، وَطَائِفةٌ. وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٥٦٨ - عَبْدُ اللهِ بنُ مَحَمَّدِ (٢) بنِ يُوْسُفَ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ نِعْمَةَ المقْدِسِيُّ النَّابُلُسِيُّ،