Printed page ٥/ ٦٨
وَقالَ الذَّهَبِيُّ: كَانَ فَصِيْحَ القِرَاءَةِ، جَهُوْرِيَّ الصَّوْتِ، مُنْطَلِقَ اللِّسَانِ بِالآثَارِ، سَرِيْعَ القِرَاءَةِ، طَيِّبَ الصَّوْتِ بِالقُرْآنِ، صَالِحًا، خَائِفًا مِنَ اللهِ، صَادِقًا، انْتَفَعَ النَّاسُ بِتَذْكِيْرِهِ وَبِمَوَاعِيْدِهِ. وَذَكَرَهُ أَيْضًا فِي "مُعْجَمِ شُيُوْخِهِ" وَقَالَ: كَانَ شَابًّا صَالِحًا، فِي سَمْعِهِ ثُقْلٌ مَا. وَقَدْ حَدَّثَ كَثِيْرًا، وَسَمِعَ منْهُ جَمَاعَةٌ.
وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ سَابِعِ رَبِيْعٍ الأوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ. وَكَانَتْ جِنَازَتُهُ مَشْهُوْدَةً، شَيَّعَهُ الخَلْقُ الكَثِيْرُ، وَكَثُرَ الثَّنَاءَ والتَّأَسُّف عَلَيْهِ.
وَدُفِنَ بالقُرْبِ مِنَ الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّيْنِ بِسَفْحِ "قَاسِيُوْنَ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٥٦٧ - وَكَانَ وَالِدُهُ: أَبُو العَبَّاسِ (١) منْ كِبَارِ الصَّالِحِيْنَ الأتْقِيَاء الأخْفِيَاءِ.