Printed page ٤/ ٤٥٩
الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّيْنِ بْنِ تَيْمِيَّةِ، وَمُلَازِمِيهِ حَضَرًا وَسَفَرًا، وَمَشْهُورًا بِالدِّيَانَةِ وَالتَّقْوَى، ذَا خِصَالٍ جَمِيْلَةٍ، وَعِلْمٍ، وَشَجَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ الذَّهَبِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ"، وَقَالَ: كَانَ فَقِيْهًا، إِمَامًا، حَسَنَ الفَهْمِ، صَالِحًا، مُتَوَاضِعًا، كَيِّسَ الجُمْلَةِ.
تُوُفِّيَ إِلَى رِضْوَانِ اللهِ تَعَالَى فِي رَابِعِ شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ، وَشَيَّعَهُ الخَلْقُ الكَثِيْرُ، وَدُفِنَ بِسَفْحِ "قَاسِيُونَ" ﵀.
٥٢٣ - مَحْمُودُ بْنُ سَلْمَان (١) بْنِ فَهْدٍ الحَلَبِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، شِهَابُ الدِّيْنِ أَبُو الثَّنَاءِ،
كَاتِبُ السِّرِّ، وَعَلَّامَةُ الأَدَبِ.