Skip to content

الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق (١٥٦)

الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق

عمرو عبد العظيم الحويني

Printed page ١٠٥

فدخلنا عليه، فقلا رجل من القوم: إنا لم نأتك زائرين، ولكنا جئنا حين راعنا هذا الخبر، فقال: إن القرآن أنزل على نبيكم من سبعة أبواب على سبعة أحرف - أو: حروف - و إن الكتاب قبلكم كان ينزل - أو: نزل - من باب واحد على حرف واحد "

- قال الشيخ الألباني ﵀ في:

" السلسلة الصحيحة " (٢/ ١٣٤): " وهذا إسناد جيد موصول، رجاله كلهم ثقات معروفون غير فلفلة هذا ..... "

- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فعلق على كلام الشيخ الألباني في:

تحقيقه لـ "فضائل القرآن " لابن كثير (ص ٨٧) قائلا: "كذا! ولم يلتف شيخنا - أيده الله - إلى الاختلاف على الوليد بن قيس في سنده، وسواء كان هو القاسم أو عثمان فه أحدهما توثيق معتبر؟. " وينظر تسلية الكظيم

(١/ ٣٩٧) (١٥٥)

حديث الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا:" الحمى كير من كير جهنم، فنحوها عنكم بالماء البارد. "

- صححه الشيخ الألباني ﵀ في:

صحيح ابن ماجه (٣٤٦٦)، وصحيح الجامع (٣١٨٩)

- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:

تحقيقه لـ " مجلسان من إملاء النسائي " (ص ٦٨):" الحسن لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفا يسيره، وهو لم يصرح بتحديث، وقد اختلف عليه فيه ...... "

(١٥٦)

حديث محمد بن عبدالرحمن بن لبيبة، عن سعيد بن المسيب، عن