Skip to content

مختصر تاريخ دمشق أحمد بن علي بن جعفر بن محمد

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٣/ ١٧٦

والفقراء في مرضه، ووصى أن يتصدق بجميع ما يخلفه من ثياب وغيرها، وأوقف جميع كتبه على المسلمين، وأخرجت جنازته من حجرة تلي المدرسة النظامية، وكان بين يدي الجنازة جماعة ينادون: هذا الذي كان يذب عن رسول الله ﷺ هذا كان ينفي الكذب عن رسول الله ﷺ هذا الذي كان يحفظ حديث رسول الله ﷺ.

وكان مولده سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة وذكر هو أنه ولد يوم الخميس لستٍ بقين من جمادى الآخرة من سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة. ﵀ وكان أحد من حمل جنازته الفقيه إبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي، وكان يذهب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري.

قال أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسين النهرمنهالي المصري الفقيه الصالح ﵀: رأيت الشيخ أبا بكر الخطيب ﵀ في المنام وعليه ثياب بيض حسان وعمامة بيضاء حسنة، وهو فرحان يبتسم فلا أدري قلت له ما فعل الله بك أو هو بدأني فقال لي: غفر الله لي أو رحمني وكل من يجيء به، فوقع له أنه يعني بالتوحيد، الله يرحمه أو يغفر له فأبشروا، وحدثني في هذا المعنى بأسماء لا أتحققها الآن. وانتبهت فرحاناً بذلك فرحاً شديداً، وذلك بعد وفاته ﵀ بأيام.

أحمد بن علي بن جعفر بن محمد

أبو بكر الحلبي الوراق المعروف بالواصلي مؤدب أبي محمد بن أبي نصر. سكن دمشق وحدث، وحدث عنه.

قال الحافظ: اشتكت عيني فشكوت إلى أبي الحسن علي بن المسلم الفقيه فقال: انظر في