مختصر تاريخ دمشق
بسم الله الرحمن الرحيم: هذا ما أعطى النبي محمد ﷺ عباس بن مرداس السلمي، أعطاه مدفورا فمن حاقه فيها فلا حق له فيها، وحقه حق، وكتب العلاء بن عقبة وشهد. ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمد رسول الله ﷺ عوسجه بن حرملة الجهني من ذي المروة وما بين بلكثة إلى الطيبة إلى الجعلاب إلى جبل القبلة، لا يحاقه فيها أحد، فمن حاقه فلا حاق له، وحقّه حق. وكتب العلاء بن عقبة. وكتب رسول الله ﷺ لبني شنخ من جهينة: بسم الله الرحمن الرحيم: هذا ما أعطى محمد النبي ﷺ بني شنخ من جهينة، أعطاهم ما خطوا من صفينة وما حرثوا، ومن حاقهم فلا حق لهم. وحقهم حق وكتب العلاء بن عقبة وشهد.
محمد بن مسلمة الأنصاري
نذكره في حرف الميم. روى علي بن محمد المدائني بأسانيده قالوا: قدم وفد مهرة عليهم مهري بن الأبيض فعرض عليهم رسول الله ﷺ الإسلام فأسلم وا، ووصلهم وكتب لهم. فذكر الكتاب. وقال: وكتب محمد بن مسلمة الأنصاري
معاوية بن أبي سفيان أبو عبد الرحمن القرشي الأموي
كاتب النبي ﷺ. نذكره في حرف الميم. عن جابر أن النبي ﷺ استشار جبريل في استكتاب معاوية فقال: استكتبه. فإنه أمين.