مختصر تاريخ دمشق
خالد بن الوليد أبو سليمان المخزومي
وسنذكره في حرف الخاء. عن عمرو بن حزم: إن هذه قطائع أقطعها رسول الله ﷺ لهؤلاء القوم: بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله ﷺ إلى المؤمنين: إن عضاه وجّ وصيده، لا يعضد صيده ولا يقتل، فمن وجد يفعل من ذلك شيئاً فإنه يجلد، وتنزع ثيابه، وإن تعدى ذلك أحد فإنه يؤخذ، فيبلغ محمداً النبي ﷺ. وإن هذا من محمد النبي ﷺ. وكتب خالد بن الوليد بأمر النبي محمد بن عبد الله ﷺ، فلا يتعداه أحد فيظلم نفسه فيما أمره به محمد ﷺ. قال: كذا. قال: وأظنه خالد بن سعيد.
الزبير بن العوام أبو عبد الله الأسدي القرشي
نذكره في حرف الزاي. عن عمرو بن حزم: إن، هذه قطائع أقطعها رسول الله ﷺ لهؤلاء القوم. فذكرها وقال فيها: بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من محمد النبي ﷺ لبني معاوية بن جرول إلى الضبابيين، لمن أسلم منهم فأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من المغانم خمس الله وسهم النبي رسوله، وفارق المشركين، وأشهد على إسلامه فإنه آمن بأمان الله ومحمد ﷺ. وإن لهم ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم. وغدوة الغنم من وراء بلادهم التي أسلموا عليها مبنية. وكتب الزبير.
زيد بن ثابت أبو سعيد الأنصاري الخزرجي
نذكره في حرف الزاي.