Skip to content

مختصر تاريخ دمشق طهمان مولى النبي صلى الله عليه وسلم

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٢/ ٣٠٦

ضميرة بن أبي ضميرة الحميري

أصابه سباء، فابتاعه النبي ﷺ وأعتقه، وكانت له الدار البقيع وولد. عن ضميرة أن رسول الله ﷺ مر بأم ضميرة وهي تبكي، فقال لها رسول الله ﷺ: ما يبكيك؟ أجائعة أنت أو عارية أنت؟ قالت: يا رسول الله: فرق بيني وبين أبني، فقال رسول الله ﷺ: لا يفرق بين الوالدة وولدها. ثم أرسل رسول الله ﷺ إلى الذي عنده ضميرة فدعاه، فابتاعه منه ببكر. قال ابن أبي ذئب: ثم أقرأني كتاباً عنده: " بسم الله الرحمن الرحيم ". هذا كتاب من محمد رسول الله لأبي ضميرة وأهل بيته أن رسول الله ﷺ، أعتقهم وأنهم أهل بيت من العرب، إن اختاروا أقاموا عند رسول الله ﷺ، وإن أحبوا رجعوا إلى قومهم، فلا يعرض لهم بحق، ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيراً. وكتب أبي بن كعب.

طهمان مولى النبي ﷺ

عن عطاء بن السائب قال: أوصى إلي بشئ لبني هاشم، فأتيت أبا جعفر المدينة، فبعثني إلى امرأة عجوز كبيرة ابنة لعلي فقال: حدثني مولى لرسول الله ﷺ يقال له طهمان أو ذكوان. قال: قال لي رسول الله ﷺ: يا طهمان - أو يا ذكوان - إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي، وإن مولى القوم من أنفسهم. وروى هذا الحديث وسماه مهران، وقيل ميمون. وقيل باذام وقيل كيسان. قال: فلا أدري أيما الصواب.