Skip to content

مختصر تاريخ دمشق أبو أسامة زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٢/ ٣٠٢

والصحيح أنه رافع، وهو المراد بالحديث الذي روي عن عبد الله بن عمرو. قال: قلنا: يا رسول الله، من خير الناس؟ قال: ذو القلب المخموم واللسان الصادق. قال: قلنا: قد عرفنا اللسان الصادق فما القلب المخموم؟ قال: هو التقي النقي الذي لا أثم فيه ولا بغي ولا حسد. قلنا: فمن على أثره؟ قال: الذي يشنأ الدنيا ويحب الآخرة. قال: ما يعرف هذا فينا إلا رافع مولى رسول الله ﷺ. فمن على أثره؟ قال: مؤمن في خلق حسن. قلنا: أما هذا فإنه فينا.

رباح الأسود

غلام سيدنا رسول الله ﷺ، كان يأذن على رسول الله ﷺ. عن عمر بن الخطاب قال: لما اعتزل نبي الله ﷺ نساءه، وكان قد وجد عليهن قال عمر: فدخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصا، ويقولون: طلق رسول الله ﷺ نساءه، وذكر الحديث. وقال فيه: قال عمر: فذهبت فإذا رباح غلام رسول الله ﷺ قاعد على أسكفة الغرفة مدل رجليه على نقير، يعني: جزعاً منقوراً. قال: فقلت: يارباح، استأذن لي على رسول الله ﷺ. فنظر رباح إلى الغرفة ثم نظر إلي فسكت، قال: فرفعت صوتي فقلت: استأذن لي يا رباح على رسول الله ﷺ فإني أظن أن رسول الله ﷺ يظن أنما جئت من أجل حفصة. والله لئن رأى رسول الله ﷺ أن أضرب عنقها لأضربن عنقها. فنظر رباح إلى الغرفة ثم نظر إلي ثم قال بيده هكذا، يعني أنه أشار بيده أن ادخل. في حديث طويل.

رويفع مولى رسول الله ﷺ

أتى رويفع عمر بن عبد العزيز وهو خليفة. ففرض له. قال: ولا عقب لرويفع.

أبو أسامة زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي

يذكر في حرف الزاي.