Skip to content

مختصر تاريخ دمشق حنين مولى النبي صلى الله عليه وسلم

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٢/ ٢٩٩

وروى أيضاً عطاء عن أيمن الحبشي قال: لم يقطع رسول الله ﷺ السارق إلا في المجن. وكان ثمن المجن يومئذ دينار. وروى أيضاً عطاء عنه أن النبي ﷺ قطع اليد في مجن، وقيمته يومئذ دينار. حديث محمد بن إدريس الشافعي قال: وقد روى شريك حديث مجاهد عن أيمن بن أم أيمن فقلت: لا أعلم لك بأصحابنا: أيمن أخو أسامة، قتل مع النبي ﷺ يوم حنين قبل مولد مجاهد. ولم يبق بعد النبي ﷺ فيحدث عنه.

باذام يذكر مع طهمان ثوبان بن يجدد أبو عبد الكريم الألهاني

عربي، أصابه سباء، فاشتراه النبي ﷺ وأعتقه. نذكره في حرف الثاء.

حنين مولى النبي ﷺ

عن ابن حنين أخي ابراهيم من عبد الله بن حنين عن ابنة أخيه عن خالها يقال: ابن الشاعر أن حنينا جده كان غلاماً للنبي ﷺ، فوهبه لعمه عباس فأعتقه، فكان حنين عند النبي ﷺ يخدمه. وكان إذا توضأ رسول الله ﷺ خرج بوضوءه إلى أصحابه، فكان إما شربوه، وإما تمسحوا به. فحبس حنين الوضوء، فكان لا يخرج به إليهم، فشكوه إلى النبي ﷺ فسأله فقال: احتبسته عندي، فجعلته في جر، فإذا عطشت شربت منه. فقال رسول الله ﷺ: هل رأيتم غلاماً أحصى ما أحصى هذا، ثم وهبه لعمه عباس فأعتقه