Skip to content

مختصر تاريخ دمشق أسلم ويقال إبراهيم أبو رافع القبطي

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٢/ ٢٩٦

معرفة عبيده وإمائه وخدمه وكتابه وأمنائه

أسامة بن زيد بن حارثة

أبو زيد الكلبي مولى رسول الله ﷺ، وحبه وابن حبه، وكان أبوه وأمه أم ايمن موليين للنبي ﷺ وستأتي أخباره في ترجمته.

أسلم ويقال إبراهيم أبو رافع القبطي

شهد أحداً والخندق والمشاهد بعدها، وزوجه رسول الله ﷺ سلمى مولاة رسول الله ﷺ، وشهدت سلمى خيبر وولدت عبيد الله بن أبي رافع، وكان كاتباً، كتب لعلي بن أبي طالب بالكوفة. ومات أبو رافع بالمدينة بعد قتل عثمان. وقيل: كان اسنه هرمز، كان للعباس، فوهبه للنبي ﷺ، فلما أسلم العباس أعتقه النبي ﷺ. شهد أحداً والخندق، وكان على ثقل النبي ﷺ، وشهد فتح مصر. وقيل: كان أبو رافع قبطياً. عن أبي رافع: أن رسول الله ﷺ بعث رجلاً من بني مخزوم على الصدقة فقال لأبي رافع: اصحبني كيما تصيب منها، فقالك لا حتى آتي رسول الله ﷺ فأسأله، فانطلق إلى النبي ﷺ فأسأله، فقال: الصدقة لا تحل لنا وإن مولى القوم من أنفسهم.

وعن الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس قال: قدم النبي ﷺ خيبر فأصاب الناس برد شديد، فقال النبي ﷺ: من كان له لحاف فليلحلف من لا لحاف له. فطلبت من يلحفني فلم أجد أحداً، فأتيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ