Skip to content

مختصر تاريخ دمشق ما عرف من جوده وسخائه وبذله وعطائه

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٢/ ٢٠٨

ما عرف من جوده وسخائه وبذله وعطائه

عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان. إن جبريل ﵇ كان يلقاه في كل سنة في رمضان. وقيل في كل ليلة من رمضان حتى ينسلخ، فيعرض عليه القرآن. فإذا جبريل ﵇ كان رسول الله ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة. وعن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ أجود البشر، فما هو إلا أن يدخل شهر رمضان فيدارسه جبريل القرآن، فلهو أجود من الريح. وعنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا جاء رمضان أعتق كل أسير، وأعطى ابن السبيل، وإذا كان حديث عهدٍ بجبريل كان أسرع بالخير من الريح المرسلة. وعن عائشة قالت: كان تعني رسول الله ﷺ إذا كان حديث عهدٍ بنزول جبريل يدارسه كان أجود من الريح المرسلة. وعن جابر بن عبد الله قال: ما سئل رسول الله ﷺ شيئاً قط فقال: لا وما ضرب بيده شيئاً قط. وعن جابر بن عبد الله قال: قال لي رسول الله ﷺ: لو قد جاءنا مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا. وقال سفيان بيديه جميعاً: هكذا. ثلاث مرات. فقُبض رسول الله ﷺ قبل أن يجيء مال البحرين،