Skip to content

مختصر تاريخ دمشق ما ذكر من شجاعته وشدته

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٢/ ٢٠٢

ما ذكر من شجاعته وشدته

عن علي قال: كنا إذا احمر البأس، ولقي القوم اتقينا برسول الله ﷺ. فما يكون منا أحدٌ أقرب إلى القوم منه. وعنه قال: لما حضر البأس يوم بدرٍ اتقينا برسول الله ﷺ. وكان أشد الناس، وما كان أحد أقرب إلى المشركين منه. وعنه قال: لقد رأيتنا يوم بدر، ونحن نلوذ برسول الله ﷺ، وهو أقربنا إلى العدو وكان أشد الناس بأساً. وعن ابن إسحاق، قال: قال رجل للبراء: أي أبا عمارة، أكنتم يوم حنين وليتم؟ قال: لا والله ما ولى رسول الله ﷺ، ولكنا لقينا قوماً رماة، لا يكاد يسقط لهم سهم. جمع هوازن، فرشقونا رشقاً ما يكادون يخطئون. قال: فأقبلوا هناك إلى رسول الله ﷺ، ورسول الله ﷺ على بغلته البيضاء. وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يقود به. قال: فنزل رسول الله ﷺ واستنصر ثم قال:

أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب

قال: ثم صفهم، أو قال: صفنا. وعن البراء: أن رسول الله ﷺ لما لقي المشركين يوم حنين نزل عن بغلته فترجل.