Skip to content

مختصر تاريخ دمشق ذكر إثبات شفاعته لأهل الكبائر من أمته

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٢/ ١٦٥

ذكر إثبات شفاعته لأهل الكبائر من أمته

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " إن لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته واختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله يوم القيامة لمن مات لا يشرك بالله شيئاً ". وحدث أبو هريرة عن النبي ﷺ قال: " أن لكل نبي شفاعة ودعوةً دعا بها في أمته فاستجيب له. وإني أريد إن شاء الله أن أدّخر دعوتي لأمتي يوم القيامة ". وعن أبي هريرة: في قول الله ﷿: " عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً ". قال: قال النبي ﷺ: " هو المقام الذي أشفع فيه لأمتي ". وعن ابن عباس: في قوله: " عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً " قال: المقام المحمود: مقام الشفاعة. وعن أبي هريرة قال: سألت رسول الله ﷺ قلت: يا رسول الله، ماذا ردّ إليك ربك في الشفاعة؟ قال: "