Skip to content

مختصر تاريخ دمشق ذو القرنين واسمه الإسكندر ابن فيلبس

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٨/ ٢١٥

زماناً، ثم بعثه الله ﷿ فدعاهم إلى الله ﷿، فضربوه على قرنه الآخر، فهلك فذلك قرناه.

وفي حديث آخر: ولا نعلم أحداً من الناس كان له قرنان.

وقال ابن شهاب: إنما سمي ذو القرنين أنه بلغ قرن الشمس من مغربها وقرن الشمس من مطلعها فسمي ذا القرنين.

قال معاوية: ملك الأرض أربعة: سليمان بن داود النبي صلى الله عليهما وعلى نبينا وسلم؛ وذو القرنين؛ ورجل من أهل حلوان؛ ورجل آخر؛ فقيل له: الخضر؟. قال: لا.

وقال سفيان الثوري: بلغني أنه ملك الأرض كلها أربعة، مؤمنان وكافران: سليمان النبي ﷺ؛ وذو القرنين؛ ونمرود؛ وبختنصر.

وفي حديث آخر: نمرود بن كوش بن حام بن نوح؛ وبختنصر.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ ﷺ: " لا أدري أتبع كان لعيناً أم لا؛ ولا أدري الحدود كفارات لأهلها أم لا؛ ولا أدري ذو القرنين نبياً كان أم لا ".

وعن عبد الله بن عمرو قال: ذو القرنين نبي.

وعن سعيد بن مسعود، عن رجلين من كندة من قومه قالا: استطلنا يومنا فانطلقنا إلى عقبة بن عامر الجهني، فوجدناه في ظل داره جالساً،