مختصر تاريخ دمشق
روى عن أبي بكر الخطيب بسنده عن ابن عباس قال: إنما قال النبي ﷺ: " لأن يعير أحدكم أخاه أرضه، خير له من أن يأخذ عليها كذا وكذا لشيء معلوم ".
ولد الحسن بن الحسن سنة إحدى وأربعين وأربع مئة بدمشق، وتوفي في رجب سنة سبع عشرة وخمس مئة.
الحسن بن الحسن بن علي
ابن أبي طالب ﵇ أبو محمد الهاشمي المديني حدث الحسن بن الحسن عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: من عال أهل بيت من المسلمين يومهم وليلتهم غفر الله له ذنوبه.
وحدث أن رجلاً وقف على البيت الذي فيه قبر رسول الله ﷺ يدعو لله ويصلي عليه، فقال حسن للرجل: لا تفعل، فإن رسول الله ﷺ قال: لا تتخذوا بيتي عيداً، ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً، وصلوا عليّ حيثما كنتم، فإن صلاتكم تبلغني ".
وحدث الحسن بن الحسن عن فاطمة ﵍ قالت:
دخل عليّ رسول الله ﷺ فأكل عرقاً، فجاء بلال بالأذان فقام ليصلي، فأخذت بثوبه فقلت: يا أبه ألا تتوضأ! فقال: مم أتوضأ يا بنية؟ فقلت: مما مست النار. فقال لي: أو ليس أطيب طعامكم ما مسته النار!.
وأم حسن بن حسن بن علي خولة بنت منظور بن زبان بن سيار من بني فزارة، كان الحسن بن علي خلف على خولة حين قتل محمد بن طلحة، زوّجه إياها عبد الله بن الزبير، وكان عنده أختها لأمها وأبيها تماضر بنت منظور بن زبّان، وهي أم بنيه حبيب