Skip to content

مختصر تاريخ دمشق أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٤/ ٢٤٨

أسامة بن الحسن بن عبد الله

ابن سلمان حدّث بعرفة من أعمال أطرابلس ن ساحل دمشق، عن علي بن معبد بن نوح البغداديّ نزيل مصر، بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " من حفظ على أمتّي أربعين من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة فقيهاً عالماً ".

أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل

ابن عبد العزّي بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة ابن عديّ بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو حارثة، ويقال: أبو يزيد حبّ رسول الله ﷺ وابن حبّه، استعمله رسول الله ﷺ على جيش فيه أبو بكر وعمر، فلم ينفذ حتى توفي رسول الله ﷺ، فبعثه أبو بكر إلى الشّام، فأغار على أبنى من ناحية البلقاء؛ وشهد مع أبيه غزوة مؤتة، وقدم دمشق، وسكن المزّة مدّة، ثم انتقل إلى المدينة فمات بها، ويقال: بوادي القرى.

روى عن النّبيّ ﷺ، وروى عنه جماعة من الصّحابة والتّابعين.

عن أسامة بن زيد، أن رسول الله ﷺ قال: " ما تركت بعدي فتنةً أضرّ على الرّجال من النّساء ".

وعنه، قال: كان النّبيّ ﷺ يأخذني والحسن فيقول: " اللهم إني أحبّهما فأحبّهما ".

وعنه، أن رسول اله صلى اله عليه وسلم قال: " إنّما الرّبا في النّسيئة ".