Skip to content

مختصر تاريخ دمشق رجل من الأنصار

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٢٩/ ٢٣٠

حين لا يسر إلى أحد، أما الذي نفس أبي الدرداء لو أن أبا ذر قطع يميني ما أبغضته بعد الذي سمعت من رسول الله ﷺ يقول: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر.

رجل مر بأبي الدرداء

وهو يغرس غرساً بدمشق فقال له: أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله ﷺ؟! قال: لا تعجل علي، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من غرس غرساً لم يأكل منه آدمي، ولا خلق من خلق الله، إلا كان له صدقة.

مولى لأبي الدرداء

قال: سمعت أبا الدرداء وهو يوصي حبيب بن مسلمة فقال: إياك ودعوة المظلوم، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن العبد إذا ظلم فلم ينتصر، ولم يكن له من ينصره، فرفع طرفه إلى السماء، فدعا الله فلباه، فقال: لبيك، وإن الله يلبيه ويقول: يا عبدي أنا أنتصر لك عاجلاً وآجلاً.

رجل من الأنصار

دق رجل من يش سن رجل من الأنصار، فاستعدى معاوية، فقال الأنصاري لمعاوية: إن هذا دق سني، فقال معاوية: كلاً، إنا سنرضيك. قال: وألح الآخر على معاوية، أكب عليه حتى أبرمه، فقال له: شأنك بصاحبك. وأبو الدرداء جالس عند معاوية، فقال: أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من رجل يصاب بشيء من جسده، فيتصدق به إلا رفعه الله ﷿ درجة، وحط عنه بها خطيئة. قال الأنصاري لأبي الدرداء: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، سمعته أذناي ووعاه قلبي. فقال الأنصاري: فإني أدعه لله ﷿. فقال معاوية: لا جرم واله لا تخيب. فأمر له بمال.