Skip to content

العواصم من القواصم ط الأوقاف السعودية قاصمة الظهر استخفاء علي وإهجار عمر

العواصم من القواصم ط الأوقاف السعودية

أبو بكر ابن العربي

Printed page ٣٧

[قاصمة الظهر]

[وفاة النبي ﷺ ووقعها في نفوس الصحابة]

قاصمة الظهر بعد أن استأثر الله بنبيه ﷺ وقد أكمل له ولنا دينه، وأتم عليه وعلينا نعمته، كما قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣] وما من شيء في الدنيا يكمل إلا وجاءه النقصان، ليكون الكمال الذي يراد به وجه الله خاصة، وذلك العمل الصالح والدار الآخرة، فهي دار الله الكاملة. قال أنس: " ما نفضنا أيدينا من تراب قبر رسول الله ﷺ حتى أنكرنا قلوبنا " (١) .

واضطربت الحال، ثم تدارك الله الإسلام ببيعة أبي بكر، فكان موت النبي ﷺ (قاصمة الظهر) ومصيبة العمر:

[استخفاء علي وإهجار عمر]

فأما علي فاستخفى في بيته مع فاطمة (٢) .