ألفًا بلديين أو أكثر من ذلك، ولكنه ألقى بيده إلى المصيبة (١) .
[الحكم الفقهي في موقف عثمان من الدفاع عنه أو الاستسلام]
وقد اختلف العلماء فيمن نزل به مثلها: هل يلقي بيده، أو يستنصر (٢) ؟ وأجاز بعضهم أن يستسلم ويلقي بيده اقتداء بفعل عثمان وبتوصية النبي ﷺ بذلك في الفتنة (٣) .
قال القاضي أبو بكر ﵀ : ولقد حكمت بين الناس فألزمتهم الصلاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى لم يك يرى في الأرض منكر، واشتد الخطب على أهل الغصب، وعظم على الفسقة الكرب،