Skip to content

العواصم من القواصم ط الأوقاف السعودية القاضي أبو بكر بن العربي مؤلف العواصم من القواصم ٤٦٨ - ٥٤٣ اتصاله بأبي حامد الغزالي

العواصم من القواصم ط الأوقاف السعودية

أبو بكر ابن العربي

Printed page ٢٠

الإحياء (١) وعاد إلى بغداد فنزل برباط أبي سعد بإزاء النظامية، وحينئذ اتصل به ابن العربي ولازمه. وبعد أن حج ابن العربي -كما سنذكره في الفقرة التالية - وعاد من العراق إلى الشام في طريقه إلى وطنه لقي الغزالي في صحاري الشام وهو في طور آخر. وعندنا النصوص التالية عن ابن العربي فيما يتعلق بالغزالي:

النص الأول: نقله المقري في نفح الطيب (٢-٣٣٨) وفي أزهار الرياض (٣-٩١) عن (قانون التأويل) لابن العربي قال (ورد علينا دانشمند-يعني الغزالي - فنزل برباط ابن سعد بإزاء المدرسة النظامية معرضا عن الدنيا، مقبلا على الله تعالى. فمشينا إليه، وعرضنا أمنيتنا عليه، وقلت له: أنت ضالتنا التي كنا ننشد، وإمامنا الذي به نسترشد، فلقينا لقاء المعرفة، وشاهدنا منه ما كان فوق الصفة. . . . . إلخ) .

والنص الثاني: في نفح الطيب (١-٣٤٣) عن ابن العربي أنه قال (وكان يقرأ معنا برباط أبي سعد على الإمام دانشمند من بلاد المغرب خنثى له لحية