Skip to content

رسالة في أسس العقيدة أسماء الله وصفاته

رسالة في أسس العقيدة

محمد بن عودة السعوي

Printed page ٤٢

وما نفاه عنه رسوله من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل (١) .

[الأسس التي يقوم عليها توحيد الأسماء والصفات]

الأسس التي يقوم عليها توحيد الأسماء والصفات: الأول: أسماء الله حسنى، أي بالغة في الحسن غايته وتمامه، كما قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الأعراف: ١٨٠] (الأعراف الآية: ١٨٠) وصفاته عليا كاملة، لا نقص فيها بوجه من الوجوه، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ [النحل: ٦٠] (النحل الآية: ٦٠) يعني الوصف الأعلى الأكمل الأحسن.

الثاني:

أسماء الله وصفاته

توقيفية، المرجع فيها القرآن والسنة، فيجب الوقوف على ما جاء فيهما، فلا يزاد ولا ينقص.

الثالث: الله سبحانه موصوف بالإثبات والنفي، والإثبات بلا تمثيل، والنفي بلا تعطيل كما قال تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١] (الشورى الآية: ١١) .

الرابع: معاني أسماء الله وصفاته معلومة، وكيفيتها مجهولة لا يعلمها إلا الله، قال تعالى: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ [طه: ١١٠] (طه الآية: ١١٠) .

[أسماء الله وصفاته]

أسماء الله وصفاته: في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة» .

ومعنى أحصاها حفظها ورعاها وعَبَدَ الله بمقتضاها.