Skip to content

الدرر السنية في الأجوبة النجدية المجلد الأول: (كتاب العقائد) كتاب العقائد

الدرر السنية في الأجوبة النجدية

عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ١/ ٩٧

وعالم بعلمه لم يعملن ... معذب من قبل عباد الوثن

وأما ما ذكرتم من حقيقة الاجتهاد، فنحن مقلدون الكتاب والسنة، وصالح سلف الأمة، وما عليه الاعتماد، من أقوال الأئمة الأربعة: أبي حنيفة النعمان بن ثابت، ومالك بن أنس، ومحمد بن إدريس، وأحمد بن حنبل، رحمهم الله تعالى.

وأما ما سألتم عنه من حقيقة الإيمان؟ فهو: التصديق، وأنه يزيد بالأعمال الصالحة، وينقص بضدها، قال الله تعالى: ﴿وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً﴾ [سورة المدثر آية: ٣١] . وقوله: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ ، [سورة التوبة آية: ١٢٤] . وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾ ، [سورة الأنفال آية: ٢] ، وغير ذلك من الآيات، قال الشيبانِي، ﵀:

وإيماننا: قول وفعل ونية ويزداد ... بالتقوى وينقص بالردى

وقوله ﷺ: " الإيمان بضع وسبعون شعبة، أعلاها: قول لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق " ١، وقوله ﷺ: " فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان " ٢ وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً