Skip to content

الدرر السنية في الأجوبة النجدية المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح) الباب السادس: حلق اللحى

الدرر السنية في الأجوبة النجدية

عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ١٥/ ٣٤٢

نباتها تشبه بالمرد، ومن المنكرات الكبار ١.

وكذلك حلقها أو قصها أو إزالتها بالنورة من أشد المنكرات، ومعصية ظاهرة، ومخالفة لأمر رسول الله ﷺ ووقوع فيما نهى عنه.

وذكر الغزالي في الإحياء: أن نتف الفنيكين بدعة، وهما جانبا العنفقة، قال: "وشهد عند عمر بن عبد العزيز رجل كان ينتف فنيكيه، فرد شهادته"، "ورد عمر بن الخطاب ﵁ وابن أبي ليلى قاضي المدينة شهادة من كان ينتف لحيته".

قال الإمام أبو شامة: وقد حدث قوم يحلقون لحاهم، وهو أشد مما نقل عن المجوس من أنهم كانوا يقصونها; وهذا في زمانه ﵀، فكيف لو رأى كثرة من يفعله اليوم؟!

وما لهم؟ قاتلهم الله أنى يؤفكون؟ أمرهم الله بالتأسي برسوله ﷺ فخالفوه وعصوه، وتأسوا بالمجوس، والكفرة؟!

وأمرهم الله بطاعة رسوله ﷺ وقد قال ﷺ: "اعفوا اللحى، أوفوا اللحى، أرخوا اللحى، أرجوا اللحى، وفروا اللحى" فعصوه وعمدوا إلى لحاهم فحلقوها؟!

وأمرهم بحلق الشوارب فأطالوها، فعكسوا القضية،