Skip to content

الدرر السنية في الأجوبة النجدية سورة البقرة

الدرر السنية في الأجوبة النجدية

عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ١٣/ ٩٢

[ذكر المسائل المستنبطة من قوله تعالى ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ ]

وقال أيضا الشيخ محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله تعالى:

قوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾ [سورة البقرة آية: ١٠٢] إلى قوله: ﴿أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [سورة البقرة آية: ١٠٢] فيه مسائل.

الأولى: كون أناس من أهل الكتاب إذا وقعت المسألة وأرادوا إقامة الدليل عليها، تركوا كتاب الله كأنهم لا يعلمون، واحتجوا بما في الكتب الباطلة.

الثانية: أن من العجب احتجاجهم بذلك على رسول من الرسل.

الثالثة: أن الكلام يدل على أنهم يعلمون، لقوله: ﴿كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ [سورة البقرة آية: ١٠١] .

الرابعة: أن المسائل الباطلة قد تنسب إلى الأنبياء كذبا عليهم.

الخامسة: أن الكتب الباطلة قد تضاف إلى بعض الصديقين.

السادسة: أن ذلك مما تتلو الشياطين على زمان الأنبياء، كما وقع أشياء في زمن النبي ﷺ.

السابعة: أن الشياطين مزجت به الحق في زمن سليمان.

الثامنة: بيان ضلال من ضل ممن يدعي العلم في شأن سليمان، ممن نسب ذلك إليه واستحسنه ; أو قدح في سليمان، كما ضل أناس كثير في علي لما قتل عثمان.

التاسعة: أن من فعل السحر كفر، ولو عرف أنه باطل.

العاشرة: أن الشياطين يعلمونه الناس.

الحادية