Skip to content

الدرر السنية في الأجوبة النجدية فصل: [فصل في قتال من ترك التوحيد]

الدرر السنية في الأجوبة النجدية

عبد الرحمن بن قاسم

Printed page ٩/ ٢٩٩

الحجر يرمى به في جهنم فيهوي سبعين خريفا ما يبلغ قعرها، ويؤتى بالغلول فيقذف معه، ثم يقال لمن غل ائت به، فذلك قوله: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ ". وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ حين صدر من حنين: " أدوا الخيط والمخيط، فإن الغلول عار وشنار على أهله يوم القيامة " ١.

وعن أبي هريرة، قال: " خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى خيبر، ففتح الله عليه، ثم انطلقنا إلى الوادي- يعني وادي القرى - ومع رسول الله ﷺ عبد له، فلما نزلنا قام يحل من رحله، فرمي بسهم كان فيه حتفه، فقلنا هنيئا له الشهادة، يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: كلا والذي نفس محمد بيده، إن الشملة لتلتهب عليه نارا، التي أخذها من المغانم يوم خيبر، لم تصبها المقاسم. قال: ففزع الناس، فجاء رجل بشراك أو شراكين، فقال: أصبته يوم خيبر، فقال رسول الله ﷺ: شراك أو شراكان من نار " ٢.

وعن أبي حازم، قال: " أتي النبي ﷺ بنطع من الغنيمة، فقيل: يا رسول الله، هذا لك تستظل به من الشمس، فقال: أتحبون أن يستظل نبيكم بظل من نار "، وعن عبد الله بن عمرو، قال: "كان على ثقل النبي ﷺ رجل يقال له: "كركرة" فمات، فقال رسول الله ﷺ: هو في النار. فذهبوا ينظرون إليه، فوجدوا عباءة قد غلها "٣. فالأحاديث في النهي عن