فأما الأشياء المعلومةُ التي ليس في زيادة وصفها إلا كثرةُ كلامٍ وتَفَيْهُقٍ وتشدُّقٍ وتكبُّرٍ والإفصاحُ (٢) بذكر الأشياء التي يُسْتَقْبَحُ ذكرُها= فهذا مما ينهى عنه، كما جاء في الحديث: «إن الله يبغضُ البليغَ من الرجال، الذي يتخلَّلُ بلسانه كما تتخلَّل الباقِرةُ بلسانها» (٣).
وفي الحديث: «الحياءُ والعِيُّ شعبتان من الإيمان، والبَذاء والبيانُ شعبتان من النفاق» (٤).
ولهذا قال ﷺ: «إن طولَ صلاة الرجل وقِصَر خطبته مئنَّةٌ مِن فقهه» (٥).
وفي حديث سعدٍ لما سأله ابنه أو لما وجد ابنه يدعو (٦).