Printed page ٣٢٤
وفي الأثر: «العِيُّ عِيُّ القلب لا عِيُّ اللسان» , أو قال: «شرُّ العِيِّ عِيُّ القلب» (١).
وكان ابنُ مسعود يقول: «إنكم في زمان كثيرٌ فقهاؤه قليلٌ خطباؤه، وسيأتي عليكم زمانٌ قليلٌ فقهاؤه كثيرٌ خطباؤه» (٢).
وتبيُّن الأشياء للقلب ضدُّ اشتباهها عليه، كما قال ﷺ: «الحلال بيِّن ... » الحديث (٣).
وقد قرئ قولُه تعالى: ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الأنعام: ٥٥] بالرفع, والنصب (٤) أي: ولتستبين أنت سبيلَهم.
فالإنسان يستبين الأشياء. وهم يقولون: بَيَّن (٥) الشيءُ وبيَّنته، وتبيَّن الشيءُ وتبيَّنته، واستبان الشيءُ واستبَنته، كلُّ هذا يستعملُ لازمًا ومتعدِّيًا، ومنه