شواهد القرآن
Printed page ٣٩
Editor's text
والقزويني (١)، والسُّيوطي (٢).
ووَرَدَتْ تسميته عند الإشبيلي بعنوان «شواهد القرآن» (٣).
فآثرتُ تثبيت الاسمين بالمظهر الذي تراه في غلاف الكتاب.
والعنوان شارح لمضمون الكتاب ومقصد المُصنّف منه، فهو كتاب جامع للشواهد القرآنية التي تَمثَّلَ بها النبيُّ ﷺ واستشهَدَ بها، وكذلك أصحابه والتابعون من بعدهم.
منهج المصنف في عرض مادته
:
اجتهد المصنّف ﵀ في ترتيب أحاديث الكتاب وآثاره بحسب ترتيب سُور القرآن، وقد نَدَّ له في ذلك مواضع.