شواهد القرآن
Printed page ٣٨
Editor's text
قلت: وهذا وصف جيّد للكتاب، إلا أن المصنّف لم يَستوعب جميعَ ما وقع للصحابة والتابعين، بلة الثابت من تمثل النبيّ ﷺ واستشهاده، فإنه لم يشترط استيعابَ ذلك البتّة.
اسم الكتاب
:
ثبت اسم الكتاب في أوّل الجزء بعنوان: «كتاب الشَّواهد». وكذلك جاء في آخر الجزء الأول منه، وكذا في آخر الجزء (ق ٦١/ أ) وفي طباق السَّماع.
وهكذا وردتْ تَسميتُه عند عَدَد من المصنفين، مثل مكي بن أبي طالب القيسي (١)، والسمعاني (٢)، والذَّهبي (٣)،