Skip to content

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية فأما الجبل الممتد على الشام

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية

ابن فضل الله العمري

Printed page ١/ ١٤٩

به من الجبال، جبل منقطع ما بين بلاد السند وبين بوار. وشمالي القموج (١) يجري نهر مكران (٢) حيث يقطع مدى الصحراء على ذيله ويخرج هناك.

ومن ذلك جبل ينزل به غُرْغُر النار (٣). به باب الصين.

ومن ذلك جبال الخطا المحيطة بها على باش بالق، وآل بالق، وخان بالق.

ومن ذلك جبل منقطع، كأنه صليبٌ ذَهَبَ أحدُ شُعبه. ومدينة ظفار في ذيله المغرب. وشعبته الخارجة تقع بلاد الياش (٤) في ذيلها.

ومن ذلك جبل منقطع مُتَلوّ كالأرقم، من غربي بلاد أسحرت إلى نهاية العمارة في الشمال. ومنه ينصب فرع نهر جيحون.

ومن ذلك جبل في صحراء القبجاق، آخذ على منعطف النهر المتصل بالبحيرة الجامدة من شدة البرد.

ومن ذلك جبل منقطع ينصب منه فرع إلى نهر أتيل (٥) في شرقي صحاري القبجاق آخذا بشرق مدينة أوتنا. ووراءها عبدة الشياطين على ما رسم صاحب جغرافية في لوح الرسم.

ومن ذلك شعبة آخذة من الأم إلى جنوب مُغَرّب، ينصب منه ماء إلى النهر المنتهي إلى البحيرة الجامدة.

ثم إنا نذكر هنا ما رأينا إفراده في هذا المكان، ليكون أوضح لبيانه، وأدلّ على مكانه. وهو الجبل الممتد على الشام، وجبال شهيرة بجزيرة العرب.

فأما الجبل الممتد على الشام

فإن أوله بالمشرق من الصين من البحر المحيط. فيقطع بلاد التتر على معادنها إلى أن يأتي فرغانة إلى جبال البتم الممتد بها نهر السعد إلى أن يصل الجبل إلى جيحون