Skip to content

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب ٢٣ - السيرة النبوية [الفصل السادس غزوة حنين]

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب

ابن فضل الله العمري

Printed page ٢٣/ ٢٥٠

يوم (١) قد منعت به نساءك. فزعم بنو سليم أن ربيعة قال: لما ضربته فوقع فكشف، فإذا عجانه (٢) وبطون فخذيه مثل القراطيس من ركوب الخيل إعراء، فلما رجع ربيعة إلى أمه أخبرها بقتله إياه، فقالت: أما والله لقد أعتق أمهات لك ثلاثًا.

فقالت عمرة بنت دريد تبكيه:

قالوا قتلنا دريدا قلت قد صدقوا … فظل دمعي على السربال ينحدر

لولا الذي قهر الأقوام كلهم … رأت سليم وكعب كيف تأتمر

إذن لصبحهم غبا وظاهره … حيث استقرت نواهم جحفل ذفر

(البسيط)

وبعث رسول الله ﷺ في آثار من توجه قبل أوطاس أبا عامر الأشعري (٣)، فأدرك من انهزم، فناوشوه القتال، فرمى أبو عامر بسهم فقتل، فأخذ الراية أبو موسى الأشعري (٤) - وهو ابن عمه - وقاتلهم، ففتح الله عليه.