Skip to content

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب ٢٣ - السيرة النبوية [الفصل الخامس صلح الحديبية وفتح مكة]

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب

ابن فضل الله العمري

Printed page ٢٣/ ٢٤٠

لساني صارم لا عيب فيه … وبحري لا تكدره الدلاء

(الوافر)

ثم بعث رسول الله ﷺ حول مكة السرايا تدعوا إلى الله تعالى، ولم يأمرهم بقتال، وممن بعث خالد بن الوليد بأسفل تهامة داعيا لا مقاتلا، فوطئ بني جذيمة (١)، فأصاب منهم. فقال رسول الله ﷺ: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد»، ثم بعث عليًا ﵇ بمال يودي الدماء وما أصيب من الأموال، حتى إنه ليودي لهم ميلغة الكلب، ثم أعطاهم ما فضل معه من المال احتياطا لرسول الله ﷺ ثم رجع فأخبر رسول الله ﷺ الخبر، فقال: «أصبت وأحسنت».

ثم بعث رسول الله ﷺ خالدا إلى العزى (٢)، وكانت بيتا بنخلة تعظمه قريش وكنانة (ومضر (٣)) كلها، فهدمها.