Skip to content

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب ب: غزوة أحد

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب

ابن فضل الله العمري

Printed page ٢٣/ ٢٠٥

وأبا دجانة ذكرا له فقرا (١) فأعطاهما.

ثم غزا بني المصطلق (٢).

ثم غزا نجدًا يريد بني محارب (٣) وبني ثعلبة (٤) من غطفان.

ثم نزل نخلا (٥)، ولقي جمعًا من غطفان، وتقارب الناس ولم يكن بينهم حرب، وقد خاف الناس بعضهم بعضًا (٦)، حتى صلى رسول الله ﷺ بالناس صلاة الخوف، ثم انصرف الناس.

وهي غزوة ذات الرقاع (٧)، قيل: سميت بذلك لأنهم رقعوا راياتهم، وقيل: لأنهم بلغوا شجرة هذا اسمها.

ثم خرج رسول الله ﷺ إلى بدر، لميعاد أبي سفيان المتقدم يوم أحد، فأقام ببدر ثماني (٨) ليال، وخرج أبو سفيان في أهل مكة حتى نزل مجنة (٩)، وقيل: