ثم غدرت (بنو (١)) النضير، وأرادت القاء حجر على رسول الله ﷺ وقد خرج يستغيثهم في ديتين، فاستعمل على (٢) المدينة ابن أم مكتوم، ثم سار حتى نزل بهم فحاصرهم ست ليال، ونزل تحريم الخمر، ثم سألوا أن يكف عن دمائهم على أن لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلا الحلقة، فخرجوا ونزلوا خيبر (٣)، ودان لهم أهلها.
وكانت أموالهم ضاحية لرسول الله ﷺ يضعها حيث يشاء، فقسمها على المهاجرين الأولين دون الأنصار، إلا أن سهل بن حنيف (٤)،