Skip to content

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب ٢٣ - السيرة النبوية [الفصل الثاني البعثة وطلائع الدعوة إلى الله]

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب

ابن فضل الله العمري

Printed page ٢٣/ ٨٩

أنت، فقال له أبو طالب: يا ابن أخي، إني لا أستطيع أن أفارق دين آبائي.

ثم قال لعلي: أي شيء هذا الدين الذي أنت عليه؟ فقال له: يا أبت آمنت

برسول الله ﷺ وصدقت بما جاء به، وصليت معه الله، واتبعته. فقال له: أما

إنه لم يدعك إلا إلى خير فالزمه.

ثم أسلم زيد بن حارثة (١) مولى رسول الله ﷺ، ثم أسلم أبو بكر بن أبي

قحافة (٢)، ﵁.