الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصايا
Printed page ١/ ٢٦٩
وجاء في الإكليل (١) للمالكية: " أن المعتوه هو: ضعيف العقل " (٢).
وقد ذكر صاحب كشاف اصطلاحات الفنون (٣): ما يؤيد هذا التفريق حيث قال: "والفرق بين السفه والعته ظاهر، فإن المعتوه يشابه المجنون في بعض أفعاله وأقواله، بخلاف السفيه فإنه لا يشابه المجنون، لكن تعتريه خفة فيتابع مقتضاها في الأمور من غير روية وفكر في عواقبها ".
وجاء في تحرير التنبيه للشافعية (٤): " المعتوهُ نوعٌ من المجانين ".
وجاء في المغني للحنابلة (٥): " المعتوه هو: الزائل العقل بجنون مطبق".
وفي الدر النقي (٦): " المعتوه هو المجنون ".
الفرع الثاني: وقف المعتوه:
اختلف الفقهاء ﵏ في وقف المجنون على قولين:
القول الأول: أن المعتوه كالمجنون في الأحكام، فلا يصح وقفه، ولا يجوز للولي أن يأذن له في ذلك.