Skip to content

وجوه إعجاز القرآن العظيم المطلب الثاني اعتراضات على الإعجاز العلمي

وجوه إعجاز القرآن العظيم

خالد نواف الشوحة

Printed page ٢٠٠

وقال تعالى -في قصة رؤيا يوسف-: ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (٤)﴾ [يوسف: ٤]، ففرق يوسف بين الكواكب والشمس والقمر) (١).

ومن ذلك تفسيرهم لقوله تعالى: ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧)﴾ [الهمزة: ٧] بأنها الأشعة السينية أو ما يسمى ب: (أشعة إكس) والتي من خلالها يستطيع الأطباء تصوير ما في جوف الإنسان.

قلت: وهذا التفسير باطل من وجوه كثيرة، منها:

أ- إن أشعة إكس لها مجال محدد للتصوير لا تتعداه، والقلب بالذات له أنظمة أخرى لتصويره غير أشعة إكس.

ب- سياق الآيات هنا لا يقبل أبداً أن يكون المراد منه (أشعة إكس)، بل المراد هنا جهنم، والسورة لتخويف العاصين الذين تصدر ذكر مقدمة السورة.

ج- إن قوله تعالى: (إنها عليهم مؤصدة) لا يستقيم مع أشعة إكس، وأين إحكام الإغلاق في الأشعة السينية.