Skip to content

وجوه إعجاز القرآن العظيم المطلب الأول مقدمات حول مصطلح المعجزة والإعجاز

وجوه إعجاز القرآن العظيم

خالد نواف الشوحة

Printed page ١٦

٦) (بِمُعْجِزٍ).

٧) (مُعْجِزِي).

٨) (مُعْجِزِينَ).

ولكل من هذا التصريفات دلالاتها التفسيرية واللغوية. وبالنظر إلى كلام المفسرين في تفسير الآيات التي وردت فيها هذه الكلمات؛ وجدت أنها تدور في معناها حول ما قرره ابن فارس في أصول هذه المادة (ع ج ز) من الضعف والتأخر.

المقدمة الثالثة: مع عدم ورود ألفاظ: (معجزة) و (إعجاز) في القرآن الكريم، إلا أن ألفاظاً أخرى مقاربة لمعناهما وردت في القرآن الكريم، ذكر العلماء منها:

١) آية، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ﴾ [البقرة: ١١٨].

٢) سلطان، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (١٠)﴾ [إبراهيم: ١٠].

٣) بينة، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً﴾ [الأعراف: ٧٣].